سلّطت المشادة الكلامية العلنية بين دونالد ترامب وفولوديمير زيلينسكي، في البيت الأبيض، الجمعة، الضوء على الخلاف متنامٍ بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، وأثارت تساؤلات بشأن المراحلة المقبلة، تحت أنظار روسيا المتفائلة والأوروبيين المذهولين.

وبدأت نبرة التخاطب ترتفع بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني منذ أسابيع، لا سيما مع وصف ترامب لزيلينسكي بـ”ديكتاتور”، قبل أن يقلّل من شأن تعليقه دون أن يتراجع عنه.

وبدأت هذه العلاقة بالتوتر بعد المكالمة الهاتفية في 12 فبراير بين الرئيس الأميركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي لا يخفي ترامب إعجابه به.

ويخشى…

إقرأ الخبر من مصدره