
عاشت مدينة اليوسفية، وبالضبط على مستوى الحي الحسني، على وقع بيع ذهب مزور، لتتضح أسباب حلول فرقة تابعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، مآزرة بمديرها الجهوي، ويتعلق الأمر بشكوك تحوم حول دمغة الجمارك التي بينت التحريات الأولى أنها غير مطابقة للمعايير المتعارف عليها، مما يرجح فرضية تزويرها.
عناصر الجمارك، عملت على تشميع العديد من المحلات المخصصة لبيع المجوهرات، بعد رفض أصحابها فتحها لأسباب شخصية، وهو ما جعل العناصر الأمنية تشدد حراستها عليها إلى اليوم الموالي، لتبدأ عملية التفتيش وأخذ عينات من المجوهرات وإخضاعها لمعاينة قبلية، حيث تم حجز 10…
إقرأ الخبر من مصدره