في ظل الأوضاع الاقتصادية والمناخية الصعبة التي تعيشها المملكة، جاء القرار الملكي الحكيم بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة، بهدف التخفيف من الأعباء المالية على الأسر المغربية، لا سيما الفئات الفقيرة والمتوسطة.
ومع الترحيب الشعبي الواسع بهذا القرار، أثيرت تساؤلات مشروعة حول مصير مربي الماشية الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على بيع الأضاحي كمصدر رزق أساسي.
وتواجه هذه الفئة تحديات جسيمة، أبرزها توالي سنوات الجفاف التي أثرت سلبًا على القطيع الوطني، إلى جانب الارتفاع المهول في أسعار الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية.
ورغم…