
انهارت العقائد الليبرالية، التي طالما حكمت المشهد العالمي دون منازع، تحت وطأة الحقائق المعاصرة. وقد شكّل وصول دونالد ترامب إلى السلطة نقطة تحول حاسمة، حيث أفسح المجال أمام نهج سياسي براغماتي قائم على الواقعية السياسية، حيث بات صناع الصفقات الماهرون هم من يحددون مسار العالم.
في كل مكان، وأمام عمق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، تستدعى L’Etat-Stratège لاستعادة دورها الأساسي، باعتبارها الضامن للتوازن والمحرك الأساسي للتنمية. ويبدو جليًا أن العودة إلى الكينزية الجديدة لم تأتِ كنتيجة لاختيار أيديولوجي، بل كضرورة حتمية فرضتها الظروف الراهنة.
في المغرب، تظل…
إقرأ الخبر من مصدره