الرباط – الأسبوع
غالبا ما يتم ترديد اسم المحامي بهيئة الرباط، إسحاق شارية، في ملفات كبرى(..)، كيف يمكن أن يتسبب محامي شاب في جر رئيس الحكومة “النافذ” عزيز أخنوش أمام القضاء، بل إنه كان وراء أول استدعاء قضائي لأخنوش، الأمر الذي فهمت منه عدة رسائل، وبات السؤال مطروحا: من يقف وراء هذا المحامي؟
كيف يمكن لشارية أن يجد مكانا إلى جانب الرئيس البرتغالي، بل ويأخذ صورا تذكارية معه.. ((قصة هذا اللقاء أنه جاء في إطار تحالف بين الحزب المغربي الحر باعتباره حزبا محافظا يمينيا، مع القوى اليمينية في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا، وتفعيلا للتوجيهات الملكية، فيما يتعلق…