
مرة أخرى يغير خبراء تغيير الاتجاه النقاش نحو مايريدون الوصول إليه هم، لا نحو الحقيقة. ومرة أخرى يفرضون بصوت عال على الناس مايجب أن يعتقدوه في قضية أثارت انتباه الرأي العام مؤخرا.
نتحدث عن قضية « نصاب كندا » الذي جعل من فيديوهاته عبر منصات المشاهدة وسيلة للابتزاز وتشويه صورة البلد ونشر الأكاذيب والافتراءات التي تمس المؤسسات والأشخاص.
هذا النصاب ورط عائلته معه في فعله الجرمي هذا الذي بتقاضى مقابله مالا كثير، وهو فعل جرمي يحمل مسمى ووصف الابتزاز دون أدنى نقاش أو جدال حول الأمر أو التسمية أو مدى إجرام الفعل.
…