غير آبهين ببرد الصباح القارس، يتوجه عدد من البيضاويين، مزودين بسماعاتهم أو ساعاتهم الذكية، أو ببساطة على إيقاعات أمواج البحر المألوفة، لممارسة رياضة الجري على طول كورنيش عين الذئاب.
ففي مجموعات أو ثنائيات أو فرادى، يتجول عدد كبير من محبي الجري أو ركوب الدراجات على طول نزهة المحيط الأطلسي للعاصمة الاقتصادية. وبفضل المسارات المخصصة لركوب الدراجات والمعدات الرياضية المتوفرة في الهواء الطلق، يبرز الكورنيش كفضاء ملائم لممارسة رياضاتهم المفضلة.
لكن خلال شهر رمضان المبارك، الذي يعد مرادفا للصيام وانخفاض مستوى الطاقة، هل سيتمكن هؤلاء الرياضيون الهواة من…