ٌإلگراندي طوطو ولحسابات لخاوية. علاش عزيز علينا نطفيو أي شمعة وتغبرو ليها الشقف

Écrit par

dans

ٌإلگراندي طوطو ولحسابات لخاوية. علاش عزيز علينا نطفيو أي شمعة وتغبرو ليها الشقف

حنان رحاب ////

بعد ما تهدنات الوقت شوية، قلنا مافيها باس نرجعو لملف طوطو، حيت هاد لافيغ هادي كلها والحساب الخاوي لي بغا يصفيه من ورا قضية كان ممكن تكون عادية.
ولكن فهاد البلاد، كاين شي فهايمية ما يرحمو، ما يخليو رحمة الله تنزل، حتى دري موهوب بغاو يطفيواه، هاكاك وصافي.
شنا هو العادي فالملف؟

العادي هو واحد الدري سميتو طه فحصي، تدارت بيه شكاية من طرف “صحفي” وشي فنانة، شافو أنو قال كلام ساء ليهوم، والنيابة العامة عطات أمر بفتح تحقيق، واستمعو ليه البوليس بحال أيتها الناس، ودوز حتى الكارد أفو في الكوميسارية، ومن بعد تنازلو ديك الفنانة الله يرحم ليهوم الوالدين، والصحفي ما بغاش يتنازل، والنيابة العامة قررت المتابعة في حالة سراح، خصوصا الملف فيه شي فيديوهات السيد كيضرب الجوانات.

يعني تم احترام كل الشكليات القانونية، وهادشي لي بغينا في جميع القضايا، ماكاين حتى حد فوف القانون، ولا تحت القانون.
كيما تم احترام حق المشتكين في المتابعة، تم احترام حق الدري في التمتع بحالة السراح حيت عندو كل الضمانات ديال الحضور، ومعندوش سوابق.

وهنا خاص نقولو برافو للنيابة العامة لي ماسايراتش ضغوط كانت فليغيزو سوسيو، وفبعض المواقع كانت باغة الحبس، الله ينجينا وينجيكوم.

لكن دابا نبعدو من طه فحصي، ونقربو من الغراندي طوطو.

ييه، كان فرق، حيت ديك الغراندي طوطو هي لي كانت غتخرج على طه فحصي بسبب حسد شي وحدين، وبسبب تزمت شي وحدين، وبسبب حسابات شي وحدين مع شي وحدين، وبغاو يصفيوها على حساب دري، ما على بالوش.

وي، ناس عندها حساب مع شاب آخر، كان مكتوب عليه يكون وزير ثقافة، وهاد لوزير شاف بلي كاين واحد الهايت أرتيستيك عندو بوبليك لارج، ومن حقو حتى هو تكون عندو بلاصتو في أنشطة الوزارة، وغامر رغم كل أحكام القيمة لي على روابا فهاد البلاد.

وسبحان الله، الناس نسات بلي الدون بيغ طلع فلاسين ديال موازين وخسر الهدرة، ودازت هانيتون، وشاكيرا غنات تقريبا بدون هدوم كيما كيقولو المصريين، وهانيتون كذلك، وفيلم علي زاوا داز في دوزيم بديك الشعار ديال : الحياة مقودة، وحتى حد ما قال نسيفطو موازين وجمعية مغرب الثقافات والمجيدي وعيوش للمحكمة، ودابا بغاو يحكرو على الحيط القصير، لي هو وزير شاب.

وباش منتفهموش خطأ، حنا ماشي ضد ديك الشي لي داز فموازين، حيت كنفرقو بين الفيستيفال والجامع، غير دكرنا باش نبينو كيفاش بنادم عندو زوج وجوه وحكار.

واحد العالمة مشات بعيد، وقاتليك بلي شدو طوطو، باش ميصنعوش منو أبو زعيتر آخر، حيت ولي العهد حضر للحفلة ديالو.

الله أربي، دابا دولة في ظل هاد الأزمات كلها، غتفبرك ملف لدري صغير كيغني، وتخدم القضاء والبوليس وتضغط على صحافي وفنانة، وتهيج ليغيزو سوسيو ضدو، حيت ولي العهد يمكن كيعجبو المزيكا ديالو،،، واااااااااا الرب العالي، هذا فايت كاع حتى هلوسات كتاب: بروتوكولات حكماء صهيون.

المؤسف فهادشي، هو أنه مقارنة غير بفرنسا، غنلقاو ففرنسا لاندوستري ارتيستيك كدخل أرباح أكثر من صناعة السيارات. حيت ماكاينش شي حاجة بيليكي، أي مستهلك لشي لعيبة كيخلص ديريكت أو أنديريكت، حقوق المؤلف ناضية، موالين الإذاعات والتلفزات، والديسكوتيكات، والقهاوي، وحتى الحفلات الخاصة بحال الأعراس، كاين الكوبيرايت، يعني أي شكل ديال توظيف مادة فنية كاين الخلاص.

هادشي إذا عرفنا كيفاش نظموه حتى هنا، غيطور القطاع الفني، وغيخلق فرص شغل سوا للموسيقيين ولا صحاب الماركوتينغ ولا المهندسين ديال الصوت والصورة، ولا التقنيين، ولا المانادجيرات، يعني غيولي كل فنان معاه سطاف، حيت المارشي موجود حاليا، مادام المغاربة كيستعلكو الموسيقى بشكل رهيب.

أكثر من ذلك، بغينا ولا كرهنا، الراب هو المؤهل يدير هاد النقلة، حيت عندو أكبر نسبة ديال المستهلكين، والدراري غاديين فهاد الاتجاه، وكاين لي ماباغيش هاد الهيت.

الدراري عايقين وناضيين وولاد الوقت.

طوطو عندو جمهور كبير في المغرب، وفي شمال افريقيا، وحتى في الدول الافريقية خصوصا الناطقة بالفرنسية، وفي الجاليات المغربية والجزائرية والتونسية بأوروبا وكندا وأمريكا، وحتى فدول الشرق الأوسط.

يعني الدري ممكن نفتح لينا طريق، ويجر معاه دراري آخرين.

ولكن حنا عزيز علينا نطفيو أي شمعة.

إقرأ الخبر من مصدره