DMEL ONMT 04

اعترف عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بالهدف الحقيقي من وراء الدور الذي كان يلعبه حزبه عندما كان يمارس دور المعارضة.

فكثيرا ما كنا نسمع في تدخلات وهبي بمجلس النواب، إبان لعبه دور “المعارض الشرس”، أن دافعه لمعارضة قرار ما أو الإحتجاج على وضع ما هو مصلحة المواطنين أولا وأخيرا، إلا أن الواقع، بحسب ما صرح به في تجمع حزبي، غير ذلك تماما.

فوهبي اعترف بِــعظْم لسانه أن الهدف من معارضته للحكومة السابقة والصراع الذي كانوا يقولون إنهم يخوضونه من أجل مصلحة الوطن والمواطنين هو “الأصوات الانتخابية”، من أجل “مناصب ومواقع أفضل”.

DMEL ONMT 04

كما حاول وهبي في كلمته التي ألقاها في تجمع حزبي بأكادير، نهاية الأسبوع المنصرم، أن يبرر انقلابه على كل ما وعد به عندما كان في المعارضة، بـ”مصلحة الوطن والمواطنين”، وبأن “أغرب ما سمعه هو مطالبة البعض له بالوفاء بما كان يقوله خلال فترة المعارضة”، معتبرا أن منتقديه “سيظلون على هامش التاريخ، وأنه هو وحزبه “سيصنعون التاريخ”.

وهبي الذي برر معارضته، في حينها، بمصلحة الوطن والمواطنين، قبل أن يعترف بأن الهدف هو الأصوات الانتخابية والمناصب الوزارية، هو نفسه الذي يبرر اليوم انقلابه على كل ما قاله و وعد به بعد حصوله على منصب وزاري، بمصلحة الوطن والمواطنين. فهل بهذا النوع من السياسيين ستعزز ثقة المواطنين في العمل السياسي والحزبي؟


مزيد من المعلومات

إقرأ الخبر من مصدره