العرائش نيوز:
بقلم: أبو التوأم
أصبح الحديث عن كلمة “أحداث 20 فبراير 2011″ هي السائدة، خراب، أطلال، سببه تسخير مجموعة من البلطجية لأجل تشويه هذه الدينامية وإمتصاص غضب الشعب عبر الإيقاع به في متاهات المتابعات الصورية وإيهام أبرز مناضلي الحركة أنهم ضحايا مفترضين في لوائح سوداء تنتظرهم السجون والأقبية لامحالة.

أسفا، تم استخدام عملية زرع الرعب والذعر في صفوف مناضلي الحركة، رفاق الأمس قالوا أنهم مارسوا السياسة أيام السرية، ونخبة قياديين من أحزاب كنا نعتقد أنها مناضلة، آلة إعلامية خبيثة، وأقلام لا يهمها أكثر من رضا المخزن وعطاياه…، نجح المخزن في تشويه سمعة…