
أصيبت السلطات الجزائرية مجددا بالسعار بعد الاعلان عن مشروع المناورات العسكرية الفرنسية – المغربية المزمع إجراؤها شهر شتنبر المقبل في الجهة الشرقية للمملكة وبالضبط في منطقتي “أفردو” و”رحمة الله » ضواحي مدينة الراشيدية .
سلطات الجارة الشرقية لم تستسغ عودة الدفء الى العلاقات المغربية الفرنسية وارتقائها الى مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين’ وأيضا زيارة مسؤولين من باريس الى الأقاليم الجنوبية للمملكة’ ولذلك استغلت فرصة المناورات العسكرية المغربية والجزائرية لاختلاق أزمة جديدة مع باريس واعلان التصعيد الدبلوماسي معها, وذلك في محاولة للضغط…