حين تتجاوز الأنانية حدودها، وتصبح حتى الطفولة ورقة للمقامرة في لعبة الابتزاز والتشهير، نعلم أننا أمام نموذج فاضح للنصب والاحتيال، لا تحركه مبادئ ولا تربطه قيم.
هذه ليست مبالغة، بل واقع يكشفه ملف الطفلة القاصر التي وجدها المخزن أكثر استحقاقًا للحماية من أقرب الناس إليها، بعد أن استغلها هشام جيراندو، خالها، في جرائم دنيئة، دون أدنى إحساس بالمسؤولية أو الندم.
المفارقة أن من يبيع الأوهام عن “الحرية” و”حقوق الإنسان” كان أول من داس على براءة الطفلة، محولا إياها إلى أداة في مخططاته القذرة لجني الأموال عبر التشهير والابتزاز. بينما كانت الدولة أكثر إنسانية مما…