عن تفاقم الأزمة الجزائرية الفرنسية!
إن المتأمل فيما بات النظام العسكري الجزائري يعيش على إيقاعه من ارتباك وتخبط في قراراته الرعناء، وما يقوم به من مناورات دبلوماسية فاشلة إقليميا ودوليا، أدت إلى عزلة سياسية خانقة، لن يجد من وصف لذلك أفضل مما قال عليه الصلاة والسلام “إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها، فانتظر الساعة” وبالفعل، فما عسانا ننتظر من “كابرانات” لا يتوانون عن إشعال فتائل المعارك الخاسرة، وتبديد عوائد النفط والغاز في دعم الحركات الانفصالية على حساب المواطنين، الذين يعانون من كافة أشكال القهر والتجويع والحرمان والقمع وغيره…
…