يوم عالمي للتكريم وأيام من العنف والإقصاء والتقزيم

بقلم: بوشعيب حمراوي
يمضى اليوم العالمي للمرأة كسابقيه، زاهيا بالتكريمات النسوية والشهادات المبجلة للمرأة.
يمضي ثامن مارس من كل سنة ميلادية حاملا معه آمالا وأحلاما نسوية كتب لها أن تبقى حبيسة الندوات والمؤتمرات والتوصيات.
يمضي كعادته بنفس البهرجة والتسويق الإعلامي. جارفا كل المطالب والوعود، بسبب جبروت وتسلط بعض الذكور من البشر، الفاقدين لكل صفات الإنسانية والرجولة.
منهم هؤلاء المسلمون بالوكالة ومعهم المنتسبون الذين لا شغل لهم في الحياة الدنيا سوى تحقير الإناث وإبعادهن عن كل مناحي التدبير والتسيير الأسري والمهني، وسلبهن حقوقهن وتجريدهن من كل معاني…

إقرأ الخبر من مصدره