القراءة بين النبل والاندثار: كيف تتغير طقوس التلقي في عالم مشتت؟

Écrit par

dans

ممارسة القراءة هو فعل نبيل ونقي لدرجة أن الجميع يريدون نسبها إلى أنفسهم، حتى فنانون من طراز فيرديناندو شيانا، الذي أكد في مقال له: “المصور ليس خالقًا، إنه قارئ، الصور يصنعها العالم، تصنعها الإضاءة: العالم يكتب بقلم من ضوء”.

حتى طرق القراءة أصبحت مذهلة. فالمدن، على سبيل المثال، يتم قراءتها اليوم بالأقدام، كما يفعل السياح المثقفون، المتجولون الذين يسيرون ببطء بين المتاحف والكنائس ومنازل الفنانين. ومدى منح فعل القراءة قيمة لما يرتبط به يظهر جليًا من خلال التعبير “الكتابة بالأقدام”، الذي يأخذ دلالة مختلفة تمامًا.

حتى الأميّون يقرؤون، ولكن هذه المرة…

إقرأ الخبر من مصدره