الكون حزين.. لغياب نعيمة سميح، الصوت الشجي الذي يشبه اللغز الساحر
عبد العزيز كوكاس
وحده صوتها نجح في حمل أجيال متتالية إلى حافة الدمع، كان هبة إلاهية أشبه بالاستثناء الذي لا يتكرر، كان ثمرة صناعة عصامية لنعيمة سميح التي لم تتخرج من معهد موسيقي لأنها ابنة الحياة.. كان ثمرة، جمرة، لغزا ساحرا يشبه الحقيقة التي تقودنا إلى البوح، مثل دمعة ندى على خذ وردة، بذرة الجمال البهي على جسد الأغنية العربية.
ظلت أغانيها تستفز البسمة والدمعة، لذلك منحت الأغنية المغربية رداء قوميا ببعد إنساني، لأنها غنت للحب، للإنسان في انتصاراته وانكساراته، للفرح العميق، للحزن…