
ماتت نعيمة سميح. أطل الخبر باردا وقاسيا كبرودة الأجواء في معظم أرجاء المغرب هذا الصباح. وكأن السماء أيضا حزينة لغياب صوت المغرب الأسطوري.. لالة نعيمة. خبر بارد لأن نعيمة لا توجد في المنظار منذ زمن طويل.. لأن أشياء عديدة غيبتها ومنها الصحة اللعينة. قبل المرض غابت نعيمة لأنها آثرت أن يظل فنها في خانته الخاصة المتفردة.. فوق الجميع. ماتت نعيمة.. وأبدا لن يموت صوتها الأسطوري الذي قال عنه الشاعر والكاتب عبد الرفيع الجواهري ذات مساء حماسي رفيع في حضن الفن الراقي : هذا الصوت لم يتكرر منذ العصر العباسي.
ماتت نعيمة.. لكنها لن تموت فينا. كانت صوتنا الجماعي الذي يلخصنا….