رحلت عنا مولات “جريت وجاريت”
عادل الزبيري
في ثمانينات القرن العشرين، بدأت علاقتي بجهاز التلفزيون، صندوق كبير في البيت، بالأبيض وبالأسود يعرض برامجه، ومدة بثه زمنيا قصيرة، وببرامج محدودة، فيما إذا فتحت الجهاز، من باب فضول الطفولة، وجدته فارغا إلا من صوت ضجيج الفراغ “تششششش”.
لم أولد في بيت فيه تلفزيون، بل كنت صغيراء، أمارس اللجوء إلى بيت الجيران لمشاهدة التلفزيون، ولا زلت إلى اليوم لا أعرف سبب عدم إدخال التلفزيون مبكرا، إلى البيت الأسري الذي كبرت فيه.
في سهرات السبت الأسبوعية، الموعد المقدس للأسر المغربية، كلما أتيحت لي فرصة المشاركة مع…