فؤاد جوهر – جريدة البديل السياسي.
خلق مصرع التلميذة يسرى مأساة حقيقية وغصة في الحلق، ليس فقط عند عائلة الطفلة، لكن لدى الرأي الوطني، وباقي مدن المملكة الذين تذكروا بغرقها في بالوعة الموت بطريقة مفجعة قصة مصرع الطفل ريان في بئر ضواحي شفشاون.
وفاجأت طريقة البحث عن الضحية المتتبعين، خصوصا عن بطئها الذي رافق طرق رجال الوقاية المدنية والتي كانت تقليدية، وتتنقل من بالوعة لأخرى وكأن الأمر لا يتعلق بعملية إنقاذ لفتاة عالقة في بالوعة المجاري لساعات. ومازاد من إستغراب المتتبعين إعتماد فرق الوقاية على أضواء الهواتف النقالة، ومصابيح ذات إنارة خافتة وهي تتنقل بين…