يجب على السلطات المغربيّة إعادة النظر في مسألة (الجهويّة المتقدّمة) من خلال خلق نوع من التوازُن بين جهات المغرب، بحيثُ تصبح جميع الجهات متساويّة في التنميّة الاقتصاديّة و الاجتماعيّة و غيرهما..
فهناك جهات تتمتّع بالعناية و الاهتمام من قِبل الدولة، و هناك جهات – للأسَف – تعرف تهميشاً في معظم المجالات و لا تحظى باهتمامات السلطات، لا من حيثُ التعليم، و لا من حيث الصحة، و لا من حيث البُنى التحتيّة، و كذا التشغيل..
فالجهات التي طالَها التهميش تُعاني من البطالة الفاحشة و انعدام الشّغل و نقص حادّ في المستشفيات المتخصِّصة و الأليات الطبّيّة الحديثة و…