العلاقة بين الأفراد هي في الأصل تكون حميميّة، خاصّة في مراحل عمر الإنسان الأولى؛ حين يكون في سن الحداثة والبراءة.
يحب بعفوية تامّة، ولا يعرف الحقد طريقا إلى قلبه ”الأبيض“. ثم شيئا فشيئا.. ومع تقدّم العمر ينضج هذا الإنسان، وتتأثّر علاقته بالآخرين نتيجة لعدّة أسباب، منها النفسية، ومنها ما له علاقة بظروف المعيشة والحياة الإجتماعية.
ولكن بوعيه يدرك هذا الإنسان ضرورة الحفاظ على علاقته بالآخرين برغم الظروف المؤثّرة.
فالسر إذن يكمن في هذا الوعي الذي به نعرف كيف نوازن بين العلاقة الشخصية والعوامل النفسية وظروف الحياة.
أحيانا لا نجد مبررا لمشاعر الكره،…