من أجل أصيلة

Écrit par

dans

واجه محمد بن عيسى، على مدى سنوات، فكرة المس بطبيعة مدينة أصيلة، في هويتها الثقافية والجمالية، ووقف سدا منيعا ضد كل توجه لتحويل المدينة إلى شكل يساير ما تعرفه جل المدن المغربية من توجه نحو استغلال العقار للبناء وهجوم الإسمنت، دون مراعاة لأي شكل جمالي أو تراثي أو ثقافي.

ومن المتوقع أن تظهر مطامع لوبيات العقار ولوبيات أخرى بمدينة أصيلة بعد رحيل حاميها محمد بن عيسى.

كان لوبي العقار وأصحاب المصالح قويا، واشتغل بكل الأساليب، لكن كانت لأصيلة مناعة حقيقية حماها رجل متيم بالثقافة والفن، وعاشقا لأصيلة حد الفناء. كانت أصيلة هي بن عيسى، وكان بن عيسى هو أصيلة. هذا…

إقرأ الخبر من مصدره