
لي مع «النعيمة» التقاءات عديدة، منذ اكتشفت المسامع مني أنها تستطيع التقاط اللحن والكلم والأداء الموصل لهما معا بكل إتقان.
لي معها في السن الأولى للحياة، تلك الجملة/ الامتحان التي كانت تقال لنا ونحن في الإسماعيلية: «واش كتبغي عزيزة جلال ولا نعيمة سميح؟».
منطق المكان ونبوغه وعبقريته، كل ذلك كان يفرض الإجابة البديهية الأولى: عزيزة ابنة ثانوية للا آمنة، وابنة مدينتنا الإسماعيلية، والصوت الذي يقال لنا في كل الأنحاء إنه سيكون خليفة أم كلثوم بكل سهولة ويسر في العالم العربي كله.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’);…