العرائش نيوز:
في خطوة مفاجئة تثير أكثر من علامة استفهام، أقدمت وزارة التربية الوطنية على إعفاء 16 مديرًا إقليميًا دون الاستناد إلى مساطر تقييمية واضحة أو تشخيصات دقيقة تقيس مدى تحقيق الأهداف المسطرة، والتي يُفترض أن تُقاس بمؤشرات شفافة وقابلة للتقييم. هذا القرار، الذي افتقر إلى آليات موضوعية ومنهجية، يطرح تساؤلات جدية حول خلفياته وأبعاده الحقيقية.
وإذا كانت هذه الخطوة تُبرر بحجج داخلية، فإن التاريخ القريب يذكرنا بواقعة مشابهة سنة 2015، حينما تم إعفاء أكثر من 80 مسؤولًا دفعة واحدة، بناءً على زيارات المفتشية العامة. غير أن ما أفرزته تلك التجربة هو الإعفاء دون…