المشكلة و الحل، هناك من يبذل مجهودا كبيرا للتفكير في الثاني و تنفيذه، لكنك تجد من يجتهد في الأولى بل و يتوخى الإتقان في تصورها و نفخ الروح فيها لتندمج مع الواقع المعيشي للناس، منذ أول شرارة.
و من تم، نلامس حقيقة ما جرى و ما يجري، و بشيء من الفطنة، نتخيل ما يمكن أن يقع و يحدث، هذا إذا لم يكتب سيناريوهاته المجتهدون للأولى.
قيمة القيمة، يمكن أن تكون أم المشاكل، عندما يتم تحريف الشيء من خانته المعهودة الأزلية، إلى خانة بألوان و أوصاف تخالف المألوف، هنا يقع تغيير خطير بما كان في “قيمة الشيء”، و الأخطر منه تزوير القيمة المعلومة أو نزعها من شيء و إلباسها لشيء…