مع حلول شهر رمضان المبارك، يعود الجدل من جديد حول ظاهرة “أصحاب الجيلي”، الذين يفرضون أنفسهم كحراس سيارات خارجين عن القانون، مستغلين رمضان وازدحام الشوارع لممارسة الابتزاز والتهديد في حق السائقين.
في مختلف شوارع مدينة الجديدة، لا سيما بالقرب من المساجد، يتحول هؤلاء إلى أمر واقع، يجبر المواطن على دفع رسوم غير قانونية مقابل ركن سيارته، وإلا فالعواقب تكون وخيمة. بالإضافة إلى ما يشكلونه من عرقلة للسير.
و يلتجئ هؤلاء إلى تهديدات لفظية و تخويف اتجاه أصحاب السيارات وأحيانا عنف جسدي، كلها أساليب يستخدمها هؤلاء “الفوضويون” لفرض سيطرتهم على الفضاء العام.
إقرأ الخبر من مصدره