المعارضة في الحكومة: من يخدع من؟

Écrit par

dans

حين يصبح اللعب على الحبال سياسة، وعندما تتحول المسؤولية إلى مناورة، وحين تسود ازدواجية الخطاب دون خجل، فنحن أمام مشهد سياسي عبثي بامتياز، حيث تلبس الحكومة قناع المعارضة، وتدين سياستها بنفسها، وكأنها جهة منفصلة عن تدبير الشأن العام، متناسية أن المواطن البسيط ليس كائناً بلا ذاكرة، وأن أزمات المعيشة لا تعالج بتصريحات عاطفية أو بمسرحيات سياسية رديئة الإخراج.

في الآونة الأخيرة، شهدنا مواقف متناقضة صادمة من مكونات الأغلبية الحكومية في المغرب. أحزاب كالتجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، وجدت نفسها فجأة في موقع المدافع عن المواطن ضد…

إقرأ الخبر من مصدره