يبدو أن بعض تجار اللحوم لم يسمعوا بعد عن قرار إعفاء المغاربة من أضحية العيد هذا العام، أو ربما سمعوا به، لكنهم تعاملوا معه على طريقة “أذن من طين وأذن من عجين”، فواصلوا رفع الأسعار كأننا في سنة رخاء، وكأن السماء لم تمطر إلا على رؤوسهم وحدهم، وكأنهم وحدهم من يتوجب عليهم تعويض خسائر الجفاف وكورونا والتضخم، بينما باقي الشعب يرفل في النعيم!
الأسعار في الأسواق ارتفعت حتى صار المواطن يتوجس خيفة من مجرد المرور قرب محلات بيع اللحوم. كيلو اللحم أصبح يُباع وكأنه قطعة أثرية، والخروف صار بحساب الكيلو أكثر قيمة من بعض السيارات القديمة في سوق “لافيراي”! أما أصحاب…