شهر رمضان في أجواء البادية المغربية.. على إيقاع شروق الشمس وغروبها

Écrit par

dans

على خلاف المدن الكبرى، التي تعج بالعروض الثقافية والأنشطة المتنوعة خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى إحياء الليالي الدينية في المساجد الممتلئة دوما عن آخرها، تحافظ التجمعات السكانية القروية على إيقاع حياتها الذي تزامنه مع شروق الشمس وغروبها، مع استثناءات نادرة.

وبحلول الشهر الفضيل، لا يغير سكان البوادي تقريبا شيئا في عاداتهم، ولا تتاح لهم عموما فرصة للقيام بذلك باستثناء البعض ممن يفضلون قضاء ليالي رمضان في أقرب مدينة لهم. كما هو الحال مع مجموعة من الشباب المقيمين بالدواوير الواقعة بالقرب من سطات.

مباشرة بعد الإفطار، يمتطي هؤلاء الشباب دراجاتهم النارية أو…

إقرأ الخبر من مصدره