تعد ظاهرة اللهجة المغربية المفرنسة من الظواهر اللغوية التي أصبحت تطبع المشهد العام في المغرب، حيث بات إدخال الكلمات والمصطلحات الفرنسية في المحادثات اليومية ممارسة شائعة بين مختلف الفئات الاجتماعية.
وقد استدعى هذا التحول اللغوي اهتمام الفاعلين السياسيين والمثقفين، خاصة في ظل التأثيرات المتزايدة للعولمة والتواصل المستمر مع اللغات الأجنبية، مما دفع النائب البرلماني محمد بادو إلى طرح سؤال على وزير الشباب والثقافة والتواصل بشأن تقييم هذه الظاهرة ومدى تأثيرها على الهوية المغربية، إضافة إلى الإجراءات الممكنة للحد منها.
ويرى العديد من الخبراء…