أكد رئيس مجلس الشيوخ الكولومبي، روي ليوناردو باريراس مونتي أليغري، عقب لقاء جمعه بمبادرة منه بسفيرة المغرب لدى كولومبيا، فريدة لوداية، على أن المغرب “حليف استراتيجي” لكولومبيا في المنطقة العربية.

وأشار روي ليوناردو باريراس، وهو عضو حزب الميثاق التاريخي اليساري، إلى العلاقات الدبلوماسية التي تربط بلاده على مدى نصف قرن بالمغرب، مسلطا الضوء على الإجراء الذي اتخذته المملكة المغربية من خلال إلغاء التأشيرات قبل عام بالنسبة للكولومبيين الراغبين في السفر إلى المغرب.

ونشر رئيس مجلس الشيوخ الكولومبي تغريدة مرفقة بتسجيل فيديو، على حسابه الرسمي بتويتر، تحدث فيها عن أهمية المغرب باعتباره “ثاني أكبر منتج للأسمدة في العالم، في وقت يحتاجه القطاع الفلاحي الكولومبي بشدة”، مؤكدا على أن الأمر يتعلق بـ”نقطة مهمة لتعزيز العلاقات بين كولومبيا والمملكة المغربية”.

ورحب كذلك بـ”التبادلات التجارية والدبلوماسية بين البلدين، معترفا بأهمية المغرب في تاريخ علاقات بلاده معه، ومع العالم العربي، حيث يعتبر حليفا استراتيجيا لكولومبيا بفضل التواصل الدائم بين البرلمان المغربي والكولومبي”.

Siguiendo nuestra agenda internacional. Nos reunimos hoy con la embajadora de Marruecos @FaridaLoudaya
Un aliado estratégico en la zona árabe para Colombia.
Segundo mayor productor de materias primas para fertilizantes.
¡Bienvenido el intercambio comercial entre ambos países! pic.twitter.com/5TkKxgqFxD

— Roy Barreras (@RoyBarreras) November 1, 2022

وعقد الاجتماع بحضور السناتور خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، عضو حزب المحافظين (في الائتلاف الحاكم) ورئيس مجلس النواب السابق، الذي قدم الأسبوع الماضي ملتمسا ضد قرار الرئيس الكولومبي بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الوهمية، ووقعته الأغلبية الساحقة من 62 من أعضاء مجلس الشيوخ من أصل 108 يمثلون أهم الأحزاب السياسية  الكولومبية، بما في ذلك الأحزاب المشكلة للائتلاف الحاكم.

وأعرب مجلس الشيوخ الكولومبي في هذا الملتمس عن “رفضه القاطع” و”عدم موافقته المطلقة” على القرار الذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية، أي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.



إقرأ الخبر من مصدره