كنا فيما سبق نتسلّى بأفلام نقول عنها خيالية بينما هي ليست كذلك، ومع مرور الوقت تبيّن أنّه يمكن تجسيدها لتغدو جزءا من الواقع، والأمثال أكثر من أن تُعد وتحصى، ونذكر من بينها الهاتف الخلوي على سبيل المثال: فهل كان يعتقد الجيل الذي سبقنا أن جهازا بحجم اليد أو أقل بكثير يمكن أن ينقل الكلام إلى الأسماع عبر الأثير من مكان إلى مكان ومن أبعد نقطة في الأرض، والأمر ذاته بالنسبة للصورة؟ ولا يزال الإبداع والاختراع متواصلا، وكل جيل يتحدّى الجيل الذي سبقه وهكذا تجري الأمور على قدم وساق إلى أن يرث الأرض..
ونحن في هذه الأيام الأخيرة نعيش على وقع الرّبوتات التي كنا…