بلبريس – ليلى صبحي
بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي، تسير العلاقات الجزائرية الإسبانية نحو الانفراج، مدفوعة بتغيرات إقليمية ودولية معقدة، أبرزها الأزمة المتفاقمة بين الجزائر وفرنسا.
فبعد أن دخلت علاقات الجزائر مع باريس في نفق مسدود، بات من الصعب على القيادة الجزائرية الاستمرار في إدارة أزمتين متوازيتين مع قوتين أوروبيتين رئيسيتين، وهو ما دفعها إلى تسريع المصالحة مع مدريد، ولو بحدود مدروسة، مع الإبقاء على بعض أوراق الضغط.
ومنذ إعلان الحكومة الإسبانية دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء عام 2022، اعتبرت الجزائر ذلك تحولًا جذريًا في موقف مدريد…