أعربت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عن قلقها العميق جراء التطورات التي تشهدها الساحة الإعلامية، محذرة من تصاعد حملات التشويه والتعبئة ضد الصحافة، ومحاولات تقويض دورها الأساسي في خدمة المجتمع وتعزيز البناء الديمقراطي.
وفي بلاغ توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه، أكدت الجمعية التزامها بنقل مخاوف الصحافيين المهنيين، الذين يعملون وفق القوانين والتشريعات المعتمدة من قبل الدولة، معبرة عن استيائها من ظواهر قلب الموازين وشرعنة الفوضى والتسيب الإعلامي، حيث أصبح انتحال صفة الصحافي ممارسة يومية، مما يؤدي إلى تشويه صورة المهنة وإفراغها من محتواها…