هاشتاغ.الرباط
لازال الإختناق المروري سيد الموقف على مستوى الطريق السيار الرابط بين برشيد والدارالبيضاء، بعدما تفاجئ مستعملوا هذا المحور الطرقي مساء اليوم بتوقف حركة السيار في وجههم، لأسباب مجهولة مما ضع الشركة المدبرة لهذا القطاع الطرقي في قفص الاتهام.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تضخ فيه ملايير من المال العام لأجل التحسين من خدمات هذا القطاع، إلا أن الواقع شيء آخر، لاسيما أن مثل هكذا من السيناريوهات التي تكاد لا تنتهي، تتكرر بشكل يومي أمام صمت الشركة المكلفة بالطرق السيارة بالمغرب.
ويعاني مستعملو هذا المحور الطرقي المذكور من سوء البنية لهذا الأخير الذي يعرف حركية بشكل يومي، وسط مطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع والرقي الى مستوى تطلعات مستعمليه، بحكم الإقبال الذي يعرفه.
ففي ظل هذه الأوضاع التي تميز هذا المحور الطرقي الذي تتجاوز مسافته بضع كيلومترات، يبقى مشكل الاختناق المروري وارداً بل قد يصل الى حد وقوع حوادث سير من شأنها التسبب في خسائر فادحة لاقدر الله وبالتالي توقف الحركة في محور طرقي ذا أهمية بالغة.
وكان عدد من الحقوقيون قد دخلوا على خط التجاوزات المالية التي تعرفها شركة الطرق السيارة بالمغرب في غياب تام لأي تبرير عن صرفها في منفعة تهم هذا القطاع، الذي تضخ فيه ميزانيات طائلة لا تظهر للعين المجردة على أرض الواقع بسبب الحالة الكارثية التي يعكسها وضع هذه الطرق.
وفي مقابل ذلك، طالب في وقت سابق الحقوقيون من وزير النقل واللوجستيك والمجلس الأعلى للحسابات بالتحقيق في جل صفقات شركة الطرق السيارة بسبب استمرار هدر المال العام دون أي حصيلة تذكر لهذه الشركة.