
لأفلام الجاسوسية مكان أثير في المخيال الجماعي، ولها أثر كبير على الناس التي تتفاعل مع أبطالها، والتي تتخيل نفسها في لحظات التيه وهي تشبه هؤلاء الأبطال وهم يندسون في البلدان الأخرى، ويقومون، متخفين، بالمهام عوضا عن بلدانهم التي يشتغلون لديها في الحقيقة.
آخر فيلم، أو في الحقيقة آخر « سيتكوم » عن الجاسوسية هو ذاك الذي تدور رحاه في بلادنا وعلى أرضنا، وأبطاله على مايبدو يوجدون في فيلا بالرباط، تضم المجلس الوطني للصحافة.
هؤلاء الأبطال تكلفوا عوضا عن دولة إسرائيل بالقيام بمهمة القضاء على أحد أبطال الخرافات الشعبية في الوطن.
…