تكبدت إسرائيل في غزة خسائر فادحة في الأرواح و عتادها الحربيّ، رغم مساندتها من قبل الولايات المتحدة و معظم الدول الغربيّة، و قد عملت القوات الإسرائيلية المدعومة بأحدث الأسلحة كلّ ما في وسعها للخلاص من فصائل المقاومة، التي ترى أنها تشكل تهديداً لأمن دولتها، و لكن دون جدوى، مما جعل الولايات المتحدة تتدخّل لدى دولتي قطر و مصر للضغط على حركة حماس و إجبارها لخوض مفاوضات مع إسرائيل من أجل إبرام اتفاقية وقف إطلاق النار و تبادُل الأسرى.
الشيء الذي يبرهن على استنفاد الكيان الإسرائيلي لكل قواه للانتصار على فصائل المُقاوَمة في القطاع..
لا تزال إسرائيل تهدّد…