
بقلم: عمر الخياري
إن إطلاق مبادرات تهدف إلى إشراك الشباب في النقاش العام والسياسات العمومية، مثل مبادرة “جيل 2030” التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، يمثل خطوة إيجابية تستحق التنويه. فتمكين الشباب وإقحامهم في الحوار حول قضايا الوطن هو ركيزة أساسية لبناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفعلي في تنمية بلاده.
غير أن النجاح الحقيقي لهذه المبادرات لا يُقاس فقط بعدد اللقاءات المنظمة أو الساعات الطويلة التي تُخصص للنقاش داخل القاعات، بل يظهر أثره الحقيقي في الميدان، حيث يجب أن ينعكس هذا الزخم في مشاريع ملموسة تترك بصمة في حياة الشباب اليومية، سواء في…