في الزمن القديم كان شهريار ملكًا لا يعرف من النساء سوى الخيانة ولا يرى العدالة إلا في الانتقام. ثم جاءت شهرزاد لا تحمل سيفًا بل تحمل سحر الحكاية. بكلماتها جعلت الليل يطول وجعلت القسوة تتردد أمام سحر السرد. لكن ذلك كان زمنًا مضى…
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
اليوم من يكون شهريار؟ ومن تكون شهرزاد؟ هل لا يزال الرجل صاحب القرار الأول أم أصبح مترددًا في زمن فقدت فيه السلطة شكلها القديم؟ وهل ما زالت شهرزاد تروي الحكايات خوفًا من…