فهم المغاربة بحسهم السليم أن جل “المقاولات الإعلامية” قد تحولت الى وُرَش حِدادة تُبرَد فيها سكاكين صَدِئة لذبح المخالفين وصنع صناديق لتعليب الرأي العام وكسر النقاش الحر، وتحويل الإعلام إلى مجرد وسيط للخطاب الرسمي..
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
تحاول القلة القليلة من المتمسكين بقشة “الأخلاقية” الزفير خارج بِركة كُسِر فيها قارب المهنية دون جدوى.
كيف وصلنا إلى المستنقع؟ محاولة للجواب
اكتشفت حكومة السيد Aziz Akhannouch –…