
نعيمة محتاين أريناس
يحتل موضوع المسخ الإلهي مكانة بارزة في الثقافة الشعبية، حيث يتجلى باعتباره عقابا فوقيا ينزله الإله على الأفراد أو الجماعات التي تخالف القواعد الأخلاقية والدينية. يرتبط هذا التصور بأساطير الخلق وإعادة التشكيل، حيث يتحول الإنسان إلى كائن آخر – حيوان أو نبات أو حتى حجر – كجزاء على أفعاله. تتقاطع هذه الرؤية مع معتقدات عديدة، من الأساطير وحتى في الأديان التعددية إلى القصص الدينية التوحيدية، لكنها تتخذ أشكالا خاصة في السياقات الثقافية المحلية، ومنها الثقافة الأمازيغية.
اليوم نرى أن هذا النسق الأنثروبولوجي -أي المسخ الإلهي- في…