ما زال نزيف تعليق العضويات يلقي بظلاله على حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فبعد الحسين ب العاتق قامت عضوة الكتابة الاقليمية بطنجة نادية القسطيط بتعليق عضويتها من هذه الهيئة.
ووفق رسالة وجهتها المستشارة بجماعة طنجة للكاتب الجهوي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد قررت هذه الأخيرة تعليق نشاطها.
وأكدت القسطيط، ان الحزب بعمالة طنجة – أصيلة بات يعرف وضعا شاذا، بسبب استفحال بعض السلوكيات التي تنسف في العمق القوانين التنظيمية المؤطرة لسير أجهزته ومؤسساته.
واضافت أن الأمر وصل حد استفراد البعض باتخاذ القرار داخل أجهزة الحزب وقطاعاته الموازية دون نقاش او تشاور، والافظع من ذلك، استهداف كل من يتجرأ على التعبير عن رأيه، حيث تم اقصاءها من حضور أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني لمنظمة النساء الاتحاديات، رغم عضويتها به، مع تعرضها للتضييق عند كل اجتماع تنظيمي.
وأوضحت في الرسالة ذاتها، أن هاته الوضعية الغير طبيعية انعكست بشكل سلبي على الاداء التنظيمي والاشعاعي للحزب، وخاصة اداء فريقه بمجلس مدينة طنجة، باعتباره الواجهة الأولى والرئيسية للحزب بالمدينة.