دعت القمة العربية المنظمة بالجزائر يومي فاتح و2 نونبر الجاري، إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكدت قرارات أشغال هذه القمة التي جرى اختتامها اليوم بالجزائر، على أهمية مواصلة الاستفادة من تجارب وخدمات مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية.
وفي هذا الإطار، رحب قادة الدول العربية باستضافة المغرب لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.
يذكر أن افتتاح هذا المركز جرى شهر يونيو من العام الماضي حيث سيعمل المركز على تطوير وتنفيذ البرامج المعتمدة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير وتعزيز القدرات والمهارات في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما فيما يتعلق بأمن الحدود وإدارتها والتحقيقات والمتابعات وإدارة السجون وفك الارتباط وإعادة التأهيل والإدماج.
كما تجدر الإشارة، إلى أن اختيار المغرب كشريك في إنشاء هذا المكتب، يعكس الاحترام والثقة التي تحظى بها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس.