اعتبر النائب البرلماني؛ الحسين بن الطيب؛ أن رئيس النظام التونسي؛ وجه ضربة موجعة لأواصر الأخوة والصداقة الراسخة بين الشعبين المغربي والتونسي لاستقباله لزعيم ميليشيا الانفصاليين، في مراسيم رسمية.
وأكد بن الطيب؛ في بيان له؛ ضمن تفاعلها مع موضوع استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين؛ ان هذه الخطوة “إن دلت على شيء فإنما تدل على توجه عدائي صارخ للمملكة المغربية.”.
وبحسب النائب البرلماني؛ فإن “هذه الخطوة المتهورة، التي حاول النظام التونسي، من خلالها إقحام كيان وهمي، في منظومة شراكة لا ترقى إلى مستواها، من شأنها أن تضر بالمساعي التنموية المنشودة من تنظيم هذه القمة التي تضم دولا تتوفر فيها شروط البلدان ذات السيادة.”.
وبعد ان ابرز أن الحقائق المعلنة، تؤكد أن هذا الكيان الوهمي لا مكان له في هذا المحفل الاقتصادي، شدد الحسين بن الطيب؛ على النظام التونسي يكون في المقابل؛ قد زاغ جادة الصواب واستغلال هذه المحطة التي كان من الممكن أن تشكل فرصة لإعطاء انطلاقة دينامية تنموية في القارة الافريقية، خدمة لأعداء الوحدة الترابية لبلد تجمعه علاقات أخوية وتاريخية راسخة مع شعبه.
وأعرب ذات النائب البرلماني عن إدانته واستنكاره لهذا السلوك الاستفزازي والعدائي من طرف نظام تمادى في التصرفات المعادية للمصالح العليا للمملكة وتخطي كل أعراف الأخوة والانتماء الى المغرب الكبير؛ مما يضع أمر سيادة تونس على المحك.
كما عبر عن الدعم والتأييد لمختلف الخطوات والقرارات التي اتخذتها بلادنا للرد على هذا السلوك غير المحسوب، من أجل الدفاع عن مصالحنا العليا.
واعرب ايضا على المشاركة والدعم لمختلف الجهود التي تبذلها بلادنا للمحافظة على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي. مستحضرا في هذا الاطار “المحاسن والخصال الحميدة التي يتحلى بها الشعب التونسي الشقيق؛ والتي أشاد بها جلالة المغفور له الحسن الثاني؛ طيب الله ثراه.”؛ حسب نص البيان.