ابراهيم ابراش
نتفهم حجم معاناة أهلنا في قطاع غزة وهي معاناة حتى مصطلح حرب الإبادة والتطهير العرقي قاصر عن التعبير عن حقيقة ما يجري لهم طوال ١٧ شهرا من موت وجوع ومرض وانعدام الرؤية لمستقبل غزة ومستقبل الأبناء الذين يعيشون للعام الثاني دون مدارس، كل ذلك يدفع كثيرين للتفكير بالهجرة إلى أي مكان وفي اعتقادهم أنهم سيستقرون في دول أوروبية أو آسيوية مستقرة تؤمن لهم حياة كريمة إلى حين استقرار الأوضاع في فلسطين ثم يعودون للقطاع.
نعلم أن فلسطينيي القطاع ادرى بظروفهم والقرار لهم وليس من حق أحد ان يتحدث نيابة عنهم ،أو مطالبتهم بالصبر والصمود ممن يتاجرون بدمائهم…