تثير السياسة التي ينتهجها الرئيس التونسي قيس سعيّد تجاه المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء جدلاً واسعًا، وسط اتهامات بتفاقم الأزمة الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان.
فمنذ وصوله إلى السلطة، اتخذ سعيّد موقفًا أكثر صرامة حيال قضية الهجرة، الأمر الذي أدى إلى تداعيات خطيرة على أوضاع آلاف المهاجرين.
وفي فبراير 2023، ألقى سعيّد خطابًا حادّ اللهجة وصف فيه تدفق المهاجرين بأنه “تهديد للتركيبة الديمغرافية” للبلاد، ما تسبب في موجة من التصعيد ضد المهاجرين.
وبعد هذا الخطاب، شهدت تونس عمليات طرد جماعية للمهاجرين من مساكنهم، وفقد العديد منهم وظائفهم في…