إلى عشاق الركح إلى حراس الضوء إلى من لا يزال المسرح يسكن أرواحهم كما تسكن الأرواح الجسد
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
يا مسرح الأمس هل تذكر حين كنا
نزدحم أمام شبابيك العروض
تحت قناديل البياض
نحمل دروب الشوق في كف
وفي الأخرى تذاكر العمر
كانت الأبواب تفتح على الدهشة
والستائر تزيح عن أعيننا أحلامًا
تنطق فوق الخشبة
كأن النص حروفه من نار ونور
المسرح فن بدأ مع الإنسان
منذ أن وقف الإنسان الأول أمام جماعته يروي قصصه بالإيماء…