أضافت الجزائر فصلاً جديدًا إلى تاريخ التوتر المستمر مع المغرب، بإعلانها نائب القنصل العام المغربي في وهران شخصًا غير مرغوب فيه، مطالبةً إياه بمغادرة أراضيها على خلفية ما وصفته وزارة الخارجية الجزائرية بتصرفات “مشبوهة” تخالف الأعراف والقوانين القنصلية والدولية. هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية اتخذتها الجزائر ضد المغرب خلال السنوات الأخيرة، من قطع العلاقات الدبلوماسية إلى إغلاق المجال الجوي وفرض التأشيرة، فضلاً عن طرد دبلوماسيين بحجج تفتقر للمصداقية.
يبدو أن النظام الجزائري يتبع استراتيجية تعميق الخلافات مع المغرب بهدف صرف…