العرائش نيوز:
مع اقتراب نهاية شهر رمضان (2025)، يعود النقاش حول “الساعة الإضافية” (توقيت غرينتش +1) إلى الواجهة في المغرب، حيث تُسيطر حملة رقمية واسعة عبر هاشتاج لا_لساعة_الويل على منصات التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن رفض شعبي متصاعد لإعادة العمل بالتوقيت الصيفي. هذا الجدل يعكس انقسامًا بين مُبرّرات حكومية تُركّز على الجوانب الاقتصادية، ومطالب مجتمعية تُشدّد على الآثار السلبية على الحياة اليومية.
هذه المطالب تعززها دراسات تؤكد ان أن التوقيت الصيفي يُسبّب خللًا في الساعة البيولوجية، ما يؤدي إلى اضطرابات النوم، التعب المزمن، وانخفاض الإنتاجية، مع ارتفاع…