بلبريس – وكالات
تواصل بورما جهود الإنقاذ والإغاثة المكثفة بعد مرور يومين على الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 1600 قتيل. تبحث فرق الإنقاذ عن ناجين تحت الأنقاض، في ظل « نقص حاد » في الإمدادات الطبية، خاصة مستلزمات إسعاف الصدمات وأكياس الدم، وفقًا للأمم المتحدة.
أعلن مقاتلو « قوات الدفاع الشعبي » المعارضة وقفًا مؤقتًا للأعمال الهجومية في المناطق المتضررة لمدة أسبوعين، لتسهيل جهود الإغاثة. ضرب الزلزال بقوة 7.7 درجات شمال غرب مدينة ساغاينغ، وتسبب في دمار هائل، حيث انهارت منازل ومبانٍ وجسور ومواقع دينية، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة…